تتبع سيرة محمد بن علي بو ذينة منذ طلبه العلم وعمله في أبو ظبي، وصولًا إلى مدرسته في مسقط وتدريسه ستين طالبًا وطالبة وانتقاله إلى المدرسة السلطانية الأولى.